تعرّف الصداقة بأنّها العلاقة التي تنطوي على بعدين رئيسيين هما الترابط والمشاركة الاختيارية، كما تُشير عالمة النفس وخبيرة الصداقة في جامعة شمال إلينوي الدكتورة سوزان ديجز- وايت إلى أنّ الصداقات الحقيقية تتميز برغبة كلّ عضو في الانخراط مع الآخر، كونها تتعلق بالاهتمام المتبادل بأفكار الفرد الآخر وتجاربه، بالإضافة إلى الشعور بالانتماء والارتباط، كما تتطلب الصداقة الحقيقية المعاملة بالمثل من ناحية الإعجاب، والاحترام، والثقة، والدعم العاطفي
أهمية الصداقة
 تؤثّر الصداقة إيجابياً على صحة الأفراد، حيث إنّ الدراسات وجدت أنّ كبار السن الذين لديهم حياة اجتماعية ثرية من المرجح أن يعيشوا أطول من أقرانهم الذين لديهم علاقات اجتماعية قليلة. وذلك كونها تُساهم فيما يأتي:[٢] تقديم الدعم خلال الأوقات السيئة، فضلاً عن الاحتفال بالأوقات الطيبة معاً. منع شعور الفرد بالوحدة، و زيادة الشعور بالانتماء، وتعزيز السعادة، والحدّ من التوتر. تعزيز الثقة بالنفس وقيمة الذات. زيادة قدرة الفرد على التعامل مع الصدمات، مثل: المرض، أو الطلاق، أو فقدان وظيفة: أو وفاة أحد أفراد الأسرة، وغيرها. تغيير نمط الحياة غير الصحي.


تعليقات

  1. أختر الصديق المناسب وأبتعد عن أصدقاء السوء

    ردحذف

إرسال تعليق